وينك ..... ؟

https://www.youtube.com/watch?v=a7tcM1sBcA0

بكره سفر | مسامحك | عثرة فرس | قالوا حبيبك بعيد | اخبار | كلام فاضي | مشيتها .. | روتانا تكرم الراحل صالح الشهري | ماعاد له صوت | جريدة الجزيرة رسايل محبة |
» الرئيسية » السيرة الفنية الكاملة

السيرة الفنية الكاملة

                                                                                                                              بسم الله الرحمن الرحيم   

 

محمد القرني                                                                      mohammad s algarni

 

 

ولدت في  بلاد بالقرن بجنوب المملكة العربية السعودية  في  قرية (الطويله) ب (ثما)  قال فيها أحد الشعراء الذين زاروها  في يوم ما من القبائل المجاورة:

والله ما مثل ( ثما ) في محاكم بن سعودي ..

يكثرون العرب في هرجهم والاّ يقلون ..

لم أتمتع  وأعاصر  وأشاهد  براءة هذه القرية وجمالها إلاّ وأنا في سن الحادية عشرة من عمري , حيث  تنقلت  خلال  السنوات  التي  سبقتها  مع  والدي  في  كثير من مدن المملكة ( الدمام , جدة , مكة ) وبعد هذه السنين كثرت رحلاتي إلى مسقط رأسي ودرست السنة السادسة ابتدائي هناك..

سلمان و الرياض

أما  نهاية المرحلة المتوسطة والثانوية والجامعة فقد درستها  في الرياض .. وتعينت في الرياض أيضاً .. وأصبح  بيني  وبين  الرياض  عشق  مزجته  بكثير من   ذكريات طفولتي ( عندما   رزقت بأول  طفل أسميته ( سلمان )  لأن سلمان والرياض  صنوان لا تذكر الرياض  إلا ويذكر صاحب السمو الملكي الأمير / سلمان بن عبد العزيز ... )

أول قصيدة

أتذكر أن أول قصيدة كتبتها كانت وأنا أدرس الثانية متوسطة باللغة العربية .. أردت أن أكتب بعض الخواطر فكتبت :

كأني   غريب    وفي  قريتي  ..

                    وحولي  السكون    وحدتي ..

أموت هنا في  ليالي  السكون ..

                        وأحرق حولي   صدى  ليلتي ..

ألملم   باقي    حياة    الظلام ..

                        وأطرد   النور   من   حوزتي ..

وأبقى  وحيدا  أناجي السكون ..

                        وأبحث في البحر عن موجتي ..

وأبحث   عنك  بعيدا   هناك ..

                        وأنتِ   القريبة   في   مقلتي ..

بتاريخ   عمري   أنتِِِِِِِ    به ..

                        بتاريخ   عمري  فما   حيلتي ..

جنى  ما مضى  كأني   جنيت ..

                        ولم  أجني  لكن  جنت   غربتي ..

في ذلك الوقت  وجدتها شعراً  موزونا مقفى  وافي الغرض الذي كتبت من أجله .. أصبت بالذهول .. لم أصدق .. راجعتها .. ثم أخفيتها ..

بدأت  فعلا  في  التجربة .. وجدت  أن  القصيدة لا  أكتبها متى أردت .. فتوقفت ..  بعدها كتبت قصيدة أخرى .. وأخرى  .. عرفت أن ما أكتبه شعراً وليس نثراً ..

أتذكر في هذه المرحلة أنني  كنت  أعرض  ما أكتبه  على أحد  المقربين لي  ..  وأقول  اقرأ  ما كتبه الشاعر " فلان " وأختار أحد الشعراء المعروفين .. أحيانا يعجب به واحياناً يهز رأسه ..

بالإضافة إلى أننا في المتوسطة والثانوية ندرس مادة القواعد ومادة العروض والأدب العربي أكثر تفصيلا وتعمقا من الآن  وملزمين بحفظ كثير من أشعار العرب القديمة والحديثة .

وفي الجامعة شاركت في بعض الأمسيات التي أقامتها الجامعة بتشجيع من كثير من زملاء الدراسة في ذلك الوقت وأذكر منهم الدكتور / سعيد الزهراني والدكتور / عبدالرحمن عسيري ..  والمذيع / محمد العوض ..  وزميلي .. سليمان القضيب .. وصارت لي حصيلة كبيرة من القصائد وانا في السنة الثانية بالجامعة وأردت طباعتها في كتاب .. وعرضتها علي مسئولي جمعية الثقافة والفنون  ..  لمساعدتي في طباعة الديوان ..

آراء في إصدار الديوان

كان من ضمن الأراء باختصار .. أنه لكي يكون هذا الكتاب مقروءا لابد أن يكون لك اسم معروف بين الناس .. ولكي يكون لك اسم معروف فإن أفضل الطرق وأقصرها لذلك هو كتابة الأغنية .. ولكي تكتب الأغنية فإن عليك أن تكتب  الأغنيه  بطريقتها  وأسلوبها  المعتاد  ..  قل حماسي  بالنسبة للديوان..

عبد الله الجارالله وسراج عمر

ذهبت الى الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون .. وتعرفت علي الأستاذ / عبد الله الجارالله  وحمسني لكتابة الأغنية ثم عرفني بالأستاذ / سراج عمر .. الذي  استمع الى بعض النصوص التي كتبتها .. وأخذ نصا واحدا ..  وفي ذلك الوقت لا أعرف عن تنفيذ الأغنية وتنويتها الشىء الكثير ..

  الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون

وأخذت في التردد على الجمعية حيث كان يزورها الكثير من المثقفين في مختلف المجالات, وعاصرت كثيرا من نشاطات الجمعية من مسرحيات وندوات وشاركت في تحرير بعض المجلات التي أصدرتها الجمعية .. واستفدت كثيرا من هذه الفترة التي علمتني كثيرا سواء في مجال الأغنية أو مجال الصحافة .. وكان الصديق / عبدالله الجارالله .. خير معين لي في تلك الفترة .. فقد استفدت كثيرا من خبرته الادارية والفنية ..

  

التحرير الصحفي

لقد شاركت في كثير من نشاطات الجمعية .. وكنت  ضمن  من كتب  المقدمة الشعرية  لمسرحية( قطار الحظ ) وكذلك رأست القسم  الفني بمجلة ( الجيل ) التي تصدر عن الرئاسة العامة لرعاية الشباب .. ثم أصدرت الجمعية  أول مجلة فنية سعودية باسم ( الفنون ) وكان المدير العام الأستاذ / محمد الشدي  .. ورئيس التحريرالأستاذ / عبدالله الشهيل .. ومدير التحرير الأستاذ / عبد الله الجارالله .. ونائبا مدير التحرير /  صالح المرزوق و محمد القرني .. وقد فَرَّغت  جُل  وقتي لهذه المجلة .. وفي تلك  الاثناء  كنت  متعاوناً  مع جريدة  ( الجزيرة ) لمدة ستة أعوام متواصلة وكان سكرتير التحرير ثم مدير تحرير جريدة الجزيرة في ذلك الوقت الأستاذ / محمد الوعيل ..

يعمل بصمت .. نشط وهادىء .. لديه قدرة عجيبة على العمل  .. عندما يريد عدم نشر أي مقال فإنه لا يقول للمحرر ( لا ) لكنه ينفذها بلباقة.. هو الجهد المؤثر في الصحف التي عمل بها ( الرياض , الجزيرة , المسائية , وأخيرا رئيس تحرير جريدة اليوم ) كان في الفترة التي عملت فيها في جريدة الجزيرة سكرتير التحرير ..  وكان  يرأس الصفحة الفنية الأستاذ / سمير الدهام .. ويشاركه في التحرير في ذلك الوقت الصديق الأستاذ / محمد التونسي .. وكانت الجزيرة الفنية في ذلك الوقت في أوج توهجها .. بجهود هذين المحررين .. ( هذا من وجهة نظري ) ..

وفي تلك الفترة عاصرت إبداع الأستاذ / جلال ابوزيد .. وخصوصا عندما كان المسئول الفني في جريدة ( المدينة ) وليس مسئولا فقط عن الصفحات الفنية بل كان مشرفا عاما على تخريج عدد من الصحفيين الفنيين في تلك المرحلة .. لقد استفاد من خبرته الكثير .. أتذكر من مواقفه مرافقته للفنان / طلال مداح ..  فترة مؤثرة من حياة هذا الفنان .. شاكسته في مقال من مقالاتي وكان مقالي فيه حدة الشباب .. وكان رده فيه وقار الصحافة وهيبة الثقافة .. وهذا درس من الدروس استفدتها من هذا الصحفي ( رحمه الله ).

أيضا عاصرت الأستاذ / احمد المهندس .. وكان حادا في مقالاته .. مخلصا لهدفه .. ممتعا في مناوراته .. شديد  الولع  بالظهور  ( في تلك الفترة )  أذكر أنني كتبت مقالا حاداً أنتقد فيه هذا الأستاذ ولكن بدون أن أكتب  اسمه  أو  أضع  صورته  .. واتصل  بي  بعد  ظهور  المقال .. وبعد  نقاش  ودي .. قال رغم هذا النقد اللاذع كان ودي أنك ذكرت اسمي ووضعت صورتي ..

إقرأ

كما أنني راسلت القسم الفني في مجلة ( اقرأ ) لعدة أعداد ثم انسحبت لأسباب منها بعدي عن مكان إصدار هذه المجله ..

الرياض

كما أنني  كنت  أكتب  باسم  مستعار في الصفحة  الفنية  بجريدة ( الرياض ) بعمود استمر عدة أشهر ثم  أوقفت هذه  المشاركة بسبب الارهاق ..

مجلة الشرق

كما أنني كنت من أوائل المشاركين في التحرير في مجلة ( الشرق ) في أعدادها الاولى  (  تصدر في المنطقة الشرقية ) ..

     التحرير الصحفي الذي مارسته خلال هذه السنوات أفادني كثيرا في حياتي العملية .. واستطعت بما لي من خبرة في هذا المجال أن أتعامل بكل حرية مع الصحافة في الفترة التي بدأت الصحافة تلقي علي الأضواء .. ولا أُنكر أن للصحافة  دورا كبيرا في بروزي إعلاميا ..

وفي هذه  الفترة التي  أصبحت   محل اهتمام  الصحفيين   تعرفت  على  كثيرين  منهم  عن  قرب   لعل  أبرزهم .. سكرتير  تحرير جريدة      ( الوطن ) 

الأستاذ / عبدالرحمن  بحير ..

عندما كان  مدير تحرير بجريدة( الرياضية ) هذا الصحفي المشاكس .. تجري الصحافة في دمه .. يعرف كيف يصنع موضوعا .. يجذبك لصفحته .. بل يجعلك تحرص على المطبوعة التي يحرر فيها .. وقف مع كثير من النجوم ولكن أيضا وقف في الجانب الآخر مع بعضهم.. وكانت ( سوالف ليل ) أشهر صفحة شعبية في عهده  وحتى الآن ..

كذلك تعرفت على

الأستاذ / علي فقندش ..

من جريدة( عكاظ ) أنشط صحفي فني رأيته في حياتي .. صحفي محترف .. لا يكل ولا يمل .. محبوب من الفنانين علي مختلف ميولهم .. إذا أثار موضوعا فإنه يثيره برفق .. 

كما  تعرفت علي 

الأستاذ / محمد السهلي ..

من جريدة   ( الرياضي )  .. رزين .. متمكن من مهنته .. يثير المواضيع بموضوعية ولو لم يكن فيها موضوعية ..

كما تعرفت على

الأستاذ / صلاح مخارش ..

من جريدة ( الجزيرة ) .. لا يريد ان يخسر أحدا .. لكنه ليس محايدا .. لم يستطع أن يمسك العصى من النصف .. ولكنه كان يخدم مهنته بهذا الأسلوب ..حاول أن يخدم كثيرا من الفنانين ولم يثمر في البعض هذا الوقوف .. ولكنه صحفي مؤثر ..

كما تعرفت على

الأستاذ / محمد الشهري ..

من جريدة    ( الرياض ) لديه خلفية فنية مدهشة .. يعرف الكثير .. في نقده يجرح ويداوي ..

وأعرف أيضا

الصحفي/ عايض القرني ..

صحفي خطير .. اذا كتب فلا بد أن الجميع يقرأ ما يكتب .. مشاكس .. لا يعترف إلاّ بمهنة الصحافة .. يرفق قضاياه بالأدلة .. أغضب الكثير  حتى  من أصحابه  ليرضي  صاحبة  الجلالة ( الصحافة ) ..

وهناك صحفيون كثر قابلوني .. بعضهم لا يرعوي أن يكذب .. وبعضهم يخدم نفسه من خلال الصحافة .. وبعضهم لا يريد إلاّ أخذ خبر فقط .. ولكن بعضهم من أروع الصحفيين في الوسط الصحفي السعودي ولكنهم قلة ..

الاستاذ / محمد رجب

ولا بد أن أذكر أن أول لقاء إذاعي أجراه معي الأستاذ / محمد رجب  في اذاعة البرنامج الثاني ..

سعود الدوسري واحمد الحامد

ولكن لن أنسي رهبة  أول لقاء إذاعي عبر برنامج  ليلة خميس  من  إذاعة  mbc  fm   والذي  أجراه  معي   المذيعان الرائعان / سعود الدوسري  و أحمد الحامد ..  وأتمنى أن أحصل على نسخة من هذا اللقاء ..فقد  كان هذا اللقاء بالنسبة  لي  بطاقة  تعريف .. وكل  لقاء  تجريه معي  هذه المحطة  يأخذ أصداء كبيرة .. وفي فترة  لاحقة  تابعت  هذه الإذاعة حصول أغنية ( روحي تحبك ) على جائزة أحسن خمس اغنيات على مستوى العالم العربي ..

 

عوده العوده

وفي بداية كتابتي الشعر الغنائي .. قابلت عوده العوده ..  وأعطيته النص الغنائي الثاني في حياتي بعد النص الغنائي الأول الذي أعطيته الفنان سراج عمر .. واسمعني هذا النص الذي قام بتسجيله   بالقاهره .. وقال هذه الأغنيه من ألحان / سراج عمر وأخبرني أنه عرضها على ملحنيّن ..  وحاولا تلحينها ولكن لم يظهر اللحن المناسب الذ ي يرضى عنه الجميع  وفجأة  جاءهم  سراج  عمر وهم  في القاهرة   فقال أحدهم : حاول يا أستاذ / سراج  في هذا النص فقرأ النص عدة مرات ولحنه وكان هذا الذي نسمعه بصوت عوده العوده وبصوت /  سراج  عمر أحيانا ومطلع الأغنية :

وعدك  بعيد  ويومك   سنه ..

              وان  زل  يوم   قلتي  بعد ..

واحسب واعيد واذا انتهيت ..

              قلتي  لي    ما تعرف   تعد ..

والله السراب يبقى سراب  ..  

              يكذب    علينا    لو   ركد ..

وما أسعدني .. أنه بعد أكثر من خمسة عشر عاماً من كتابة هذا النص  أنه نشر في جريدة الرياضية .. وحاولت أن أعرف من نشره لأشكره .. ولكني  لم أجد الجواب ..

هذه أول الذكريات مع الفنانين ..

تتابعت تعاوناتي ومحاولات التعرف على الفنانين  قدمت لـعوده العوده نصين آخرين .. من ألحان سراج عمر .. وللفنان / صالح مدني نصين من  ألحان سراج عمروللفنان / سلمان عمر نصين ( ترك المجال الفني ) واحده  من ألحان سراج عمر والأخرى  من الحان محمد شفيق ..    وأغنية ( لعيونك ) للفنان  / سعد إبراهيم ..

 عبد الله محمد

ولا أنسى للإستاذ/ عبد الله الجارالله  أنه قدمني  للفنان /  عبد الله محمد وغنى لي أغنيتين ..

( يكون احسن ) و ( ياما صبرت سنين ) 

وكان هذا التعاون بيننا بعد توقف طويل  للفنان / عبد الله محمد ..

سميره بن سعيد

كما لحن الاستاذ / سراج للفنانة سميره سعيد أغنية :

تشهد عيونك عليك ..

                        لو جيت تخفي الغرام ..

الحب مهما تعاتب ..

                        يبان   وسـط   الكلام ..

التي حصلت على المركز الاول في سوق الكاسيت عند نزولها .. حسب استفتاء جريدة المدينة في ذلك  عام 1993م

وآخر عمل   وليس  الأخير  إن شاء الله بيني وبين الأستاذ / سراج عمر أغنية للفنانة / هدى رمز  .. في البوم  : ( طبيعي )باغنية :

     طبيعي .. أستناك ..

                                  مادمت انا أهواك ..

     اللي  مو  طبيعي ..

                                  اني  انا    أنسـاك ..      

وقد كنت أطمح من النصوص التي أقدمها للفنان سراج عمر أن أصل من خلالها لحنجرة الفنان الكبير / طلال مداح .. بحكم شهرة هذا الثنائي من خلال الأعمال التي  قدماها في تلك الفتره منها ( مقادير .. لا وعد .. خذاك الموعد الثاني ..وغيرها .. وغيرها......)   ولكن لم أكن أصرح بهذا الطموح كنت أرغب أن يفرض النص  قوته  في تبني الطموح .. ( لم أكن أعلم أنه لكي يغني لي طلال أو غيره انني أحتاج لعوامل كثيرة غير جودة النص ) ..

علي عبد الكريم

وعن طريق الأستاذ/ سراج عمر.. تعرفت علي الفنان / علي عبد الكريم ..

كان سراج عمر في تلك الفتره يدعم الفنان علي  وكنت أعمل محررا فنيا في جريدة الجزيرة ( لها فضل كبير على تعرفي على كثير من الفنانين )  وكلمني الأستاذ / سراج عن ( علي ) وأنه فنان يستحق أن تتعرف عليه وأن تتعاونا  ..  فهو فنان مميز  ..  وفعلا فالفنان علي عبد الكريم  فنان مميز .. وصوت مميزأيضا .. مرتب .. منضم .. ومؤد  خطير  لاشك في ذلك  والدليل أنه أخذ جائزة أفضل مؤد  في مهرجان الأغنية العربية الذي أقيم  بالقاهرة  عام 1995م ..

بدأت  مرحلة  جديدة  من التعاون المكثف مع  الفنان / علي عبد الكريم  ..  وأول  الأعمال التي قدمتها له ( يا هوه ) وأذكر أن المقدمة الموسيقية طويلة جداً  إذا  سمعتها تنسى أنها  مقدمة أغنية .. وكذلك  تعاونت معه في أغنية  ( ليه يازمن )  وهذه  الأغنية  لم تر  النور فبعد أن تم تسجيلها في القاهرة وأتيت أسمعها  وجدنا أن الكورال يرددون بصوت أجش مخيف هذه الأغنية الرقيقة .. كما تعاونت مع الفنان / علي  .. في أُغنية من أجمل الأغاني ولا زالت تتردد حتى الآن رغم أنني أعتبر نزولها في الأسواق عن طريق التسريب ولم تسجل تسجيل رسمي حتى الآن  وهي :

قالوا حبيبك بعيد ..

                                   قلت  المحبه   تزيد ..

معاه  ماني  وحيد ..

                                  روحي وروحه سوى ..

ثم غنى علي عبد الكريم ..

( معاك الله )  فلكلور.. ( هاوي  حنانك)  فلكلور (يناديني ) ألحان علي عبد الكريم  ( خليل الروح )  فلكلور وأغنيه ( مفاجأة ) وهي  من ألحان / صلاح الهملان ومطلعها :

مفاجأة ..

قلبك   يغير  مبادئه ..

أعطيك    قلبي   والهوى ..

وصدك   يكون    مكافئه ..

ضنيتني .. أهواك  لو  صديتني ..

آسف حبيبي .. توقعاتك  خاطئة ..  

ملك التركيب

الفنان/علي عبد الكريم..من المولعين بالفلكلورات  ويحفظ الكثير الكثير منها .. وأيضا من التجارب  التي  خضتها  معه  أنه  أحيانا  يلحن بدون نص ويرغب أن  أُلبس  اللحن  نصا  غنائيا   وعادةً ما يردد أن محمد القرني ( ملك التركيب ) رغم أن هذا لا يعطي للشاعر مجالا للتفرد أو اختيار الألفاظ أو الخيال إستخداماً  يليق بما نعانيه .. ولكنها تجربة استفدت منها كثيراً .. من المواقف أيضا ان أُغنية :

هاوي  حنانك  يانور   عيني ..

              ياللي سكنتي في  نون عيني  ..

هاوي هويتك واشقيت عمري ..

              وما  غيرك    أحد  يواسيني  ..

كتبت  خلال  أكثر  من  عام  في الرياض  وجدة والقاهرة  ومن المفارقات مع الفنان علي .. أن جميع أعمالي معه ألحانها من الفلكلور عدى واحدة أو إثنتين فقط ..

طلال باغر

الفنان / طلال باغر .. فنان رائع فيه لمسة احتراف .. وحذر .. يجبرك على احترام  وحب مايقدم  مهما  اختلفت  معه  في الرأي .. قدم  لي أعمالاً  جميلة منها ( ما دريت البارحه )   للفنانة / عزه مسعود .. وقدم  لي ( جاز لي حبك ) للفنان حسين عمر و ( قلبي معك ) وكان من المفروض أن يغنيها هو بنفسه ..

وأُضيف  للذكرى أن أشهر عمل للفنان / طلال باغر( جتني ) كانت بداية تلحينه  لها في  منزلي  بالرياض  وكان بحضور الاستاذ / طلال  الرشيد والفنان / علي عبد الكريم   وشخص آخر لا أتذكره الآن ..

أغرب أغنية

كما تعاونا  في عمل  غنائي عام 1406هـ   غريب   حيث  أخذ  حقه  كاملا من  الدعاية  والأعلام  رغم  أنه  لم  يظهر للوجود  حتى الآن ..  فقد قدمت له أغنيه ( حلوه )  ولحنها وبناءً  على رغبة الفنان / محمد عبده .. نفذت موسيقيا .. وسمعها الفنان  /  عبد المجيد عبد الله  من  طلال  باغر .. وغناها  في  ( كذا) جلسة خاصة..ولا أعلم بالتفصيل ماذا تم  بين عبد المجيد وطلال .. ولكن بالنسبة لي فإن أي نص أتنازل به لفنان  لا يمكن أن أسترده منه .. هذا  أولا .. ثانيا .. كنت في حاجة  الي  أن  يقوم  فنان العرب بغناء  هذا النص لي  .. عموما لم يغنّ محمد عبده ولا عبد المجيد هذا النص ..

سامي احسان

بالنسبه للفنان / سامي إحسان .. فنان كبير حساس جدا .. مرهف .. ولكنه عجول سريع الغضب .. وقلبه أبيض .. قدمت له نصا .. في اعتقادي انه تفاعل معه وبعد يوم من تلاقينا أسمعني اللحن .. الصراحة كان اللحن رائعا  ولكنني أبديت عليه ملاحظة صغيرة .. بحيث لا تشوه عمله ..  هذا من وجهة نظري ..  رغم أنني لا أريد أن أضايق أحدا  بآرآئي .. ولكن لم أكن أعرف أنه لا يحب أن تنتقد عمله .. وهذا من حقه كأستاذ  كبير .. ولكن هذا أيضا عمل لي أنا .. ولي الحق في نقد العمل الذي  سيحمل اسمي .. مهما كنت صغيرا في السن بالنسبة للأستاذ / سامي إحسان ..  عموما  غضب مني ولم يتم التعاون معي الاّ بعد مضي حوالي خمسة عشر عاما  حيث  لحن  لي  نصين الاول :  ( يا عشيق السهر ) و الثاني :     ( ودي .. ودي )  للفنان / موسى أحمد ..

عمر كدرس

الفنان / عمر كدرس .. غنى لي أغنية اسمها ( غلطة سفر ) وهي أغنية في الإصدار الأول والأخير حتى الآن للأستاذ / عمر كدرس .. لم أقابله قبل ذلك بل لم أعطه النص  ..  النص سلمه إياه الفنان / عوده العوده ليقوم بتلحينه فغناه   الأستاذ / عمر ..

محمد عبده

في أول لقاء مع الفنان الكبير محمد عبده .. كان في الرياض  وهو في زيارة خاصة ومن ثقتي في قصائدي ذهبت اليه واستأذنت بالدخول وهو لا يعرفني قدمت له النص الذي أريد أن يغنيه .. نظر في محمد  قليلا ثم نظر في النص ثم دار حديث .. كان يسألني عن من غنى لي .. وماهي الأغاني وللحقيقة ففي ذلك الوقت لم يغني لي أحد  .. وفهمت من أسئلته أنه يرغب أن  يغني لي فنانين آخرين قبل أن يجازف مع شاعر صاعد .. وكنت أظن أن هذا النص من أجمل النصوص ولكن لكل شخص رأيه ورؤيته .. ولم يُغنّى هذا النص الى الآن ..

وبعدها بسنين زرناه مع صديقه الأستاذ / عبد الله الجارالله ورفيق عمره  الأستاذ / سراج عمر إستقبلنا هذا الرجل بكل حفاوة وتقدير هذا قبل حوالي ثمانية عشر عاما  .. وفي كل مرة  أراه  يقابلني  بالود والتقدير .. إن هذا الفنان يجبرك علي تقديم الحب له ..

ثم جاءت أغنية ( حلوه ) وصار عليها من الخلاف ماصار ..

ورغم هذا فأنا لازلت من أشد المعجبين بهذا الفنان الممتع ..

طلال مداح

الفنان الرائع / طلال مداح  .. تواجهه اليوم وبعد شهر ينسى أو يتناسى بعض التفاصيل .. أعتقد أنه أذكى فنان ولكن ( وهذا رأيي )  أنه لا يريد أن يستخدم  هذا الذكاء في كل وقت .. هذا الفنان يسحرك بطيبته وتواضعه .. ممتع في حديثه .. صاحب نكته .. عندما تتحدث معه لأول مره فكأنكما تتعارفان  من سنين ..

طلبت منه أن يقبل  مني نصا غنائيا فطلب أن أعرض عليه أكثر من نص ليتم اختيار واحد منها .. أعطيته خمسة أعمال .. قرأها ووضع كل نص على حدة أمامه على الطاولة .. وقال أريد أن تعطيني هذا .. وهذا .. وتوقف قليلا ثم قال وهذا .. وهذا .. ( أقول لك أريدها كلها ) وافقت علي الفور .. وبعد أسبوع أو عشرة أيام .. اتصل بي الرائع / طلال مداح ...

===  آلو ..  لو سمحت أبغي الاستاذ / محمد القرني ..

+++  اهلا يا أستاذ ..

===  من معي ..

+++  محمد القرني ..

===  ليه صوتك صغر ..

+++  خجل من صوتك يا أستاذ ..

وبعد السلام .. قال أريد منك كتابة تنازل خطي عن الخمسة نصوص .. أخاف أُلحن .. وبعدين تعطيها غيري .. فقلت له : سوف أرسل لك تنازل  للنصوص الخمسة لمدة عشر سنوات هل يكفي يا أستاذ ..

رقصة الموت

بعدها  غنى الأستاذ /  طلال مداح  أغنية  وطنية من الحان صالح الشهري   باسم ( رقصة الموت ) أيام أزمة الخليج  .. ثم أغنية عن محافظة بلقرن   غُنيت  أيام  الترويح السياحي  بأبها  من  ألحان الدكتور / عبد الرب ادريس  بعنوان ( اشتاق لك وانا معك ) ..

رحم الله طلال

صالح الشهري

الفنان صالح الشهري .. أول يوم تعرفت عليه في الرياض قبل كذا وعشرون سنة .. وفي أول لقاء  بيننا  طلب  مني  نصا  وكنت حافظا مطلعا لأغنية  البارحة :

البارحه مدري من ايش ..

ما قدرت  انام  البارحه ..

كني  احب    وما دريت ..

الله   يجازي   البارحه ..

كلٍ  سهر  كلٍ   رقد .. 

الاّ انا ما قدرت  انام البارحه..

وكان لحنه من أجمل الألحان التي سمعتها , صالح الشهري  فنان من رأسه حتى إخمص قدميه .. يتكلم بالألحان .. ويحلم بالألحان .. ويجاذبك الحديث بالألحان ..الكلمة البرّاقة تجذبه .. فنان محظوظ بمحبة الناس .. يحب النكتة ولو لم  يروها   لرواها  عن  نفسه .. لا يحب   التصادم  مع الآخرين .. مسالم .. إذا  بحثت  عنه  لا  تجده .. وإذا  وجدته  لا  يتركك  أبدا ( من محبه ) .. 

المصارحة

في بداية تعارفي على صالح عرضت عليه  كثير من الأعمال لم تكن تناسب إحساسه وتوقعاته .. وكان يخفي ذلك عني  .. ولكني اكتشفت ذلك أخيرا ..  صارحته  وصارحني  ..  واتفقنا على أسلوب  تعاون  خاص  بيننا  ومنها  تتالت اعمال  جميلة  وجيدة  بيني  وبينه في تلك  المرحله  منها (  حبني بالحيل ) لحسين قريش ..  و (  سمينا باسم الله )  لراشد الماجد .. و ( الليل روح )  لصالح خيري  ..

مرحلة النجاح العربي

ثم  جاءت  مرحلة .. ( روحي تحبك ) التي كانت من ضمن أجمل خمسة اعمال على مستوى  الوطن  العربي  وذلك  من  خلال  مهرجان  الاغنية  العربية  الذي  عقد بالقاهرة عام  ( 1995م ) ثم  تتالت أبرز الاعمال  منها ( لله شوفي )    و( المحبه في القلوب )و(  هوه  والاّ   مو  هوه  )   و(  تذكر )  لعبد المجيد عبد الله .. و ( مغرور انا ) لعبد المجيد وراشد الماجد .. و(يا ويلي من عيونك ) لحسين عمر.. و ( يالله كلها يومين وانسى ) لعبد الهادي حسين ... وغيرها من الأغاني التي لا أتذكرها الآن ..

عبد الهادي حسين

وبمناسبة ذكر الفنان / عبد الهادي حسين .. فهو فنان طموح .. مشاكس .. لا يحب الاّ رأيه .. أعتقد  انه مع الزمن  سيتنازل بطيبة  عن  كثير  من قناعاته .. ولكن أرجو أن يكون ذلك قريبا ..

كان  أول  تعاون  معه  عندما  اتصل بي  وكان  على  لساني  نص  لحنه /  صالح الشهري  وأعطيناه لعبد المجيد فأسمعته شيئا منه فقال هذا النص أريده قلت له : لابدأن نستأذن صالح الشهري و عبد المجيد لأن النص يعتبر ملكهما الآن فقال اتركهم عليّ أنا أتفاهم معهم اتفقنا على ذلك ..

العناد

ولكن بعد أسبوع تقريبا اتصل بي  من القاهرة يخبرني أنه الآن يسجل الأغنيه وطلب مني أيضا التنازل فسألته هل استأذنت من عبد المجيد فقال : عبد المجيد  لن  يتوقف نجاحه علي هذه الأغنية  .. انا رفضت إلا بعد ان  أكلم  عبد المجيد ولكنه أصر على ذلك وقال أنا مسجلها وبكيفكم انتم  .. وكاد هذا الموقف أن يتسبب في مشاكل أنا في غنى عنها .. أخيراً اتصلت بعبد المجيد وقلت هناك فنان يطلب منك التنازل عن أغنية  (يالله كلها يومين وانسى )  فقال لكني على وشك تسجيلها قلت : هذا الفنان يحتاج التشجيع منك ومني فارجوك تنازل عنها فقال : أتنازل بشرط .. إذا كان هذا الفنان يستاهل فقلت : عبد الهادي حسين ..  فقال : يستاهل ..

حسين عمر

حسين عمر .. فنان طموح .. يتحدى ظروفه .. لديه إصرار عجيب .. ولو لديه إمكانيات بعض المطربين في الساحة لكان له شأن آخر ..

سبق أن قدم ألبوم غنائي بعنوان ( تعبت عيوني ) قبل أن أتعرف عليه .. ثم قدم ألبوم آخر بعنوان  ( آخر زياره ) وفي هذا الالبوم تعاون معه طلال باغر في أُغنية لي بعنوان ( جاز  لي  حبك ) لم أكن  أعرفه اتصل بي   يطلب التنازل .. عرفت أن طلال أعطاه النص وافقت .. الأغنية لم تنجح لأسباب كثيرة ولكن أجزم أن أبرزها هو عدم خدمة العمل ..

التحدي

وبدأت علاقتي به وقمنا بدراسة بعض الأعمال  لتقديمها .. كثيرون من قدموا آراءهم لي بأن هذا الفنان لن ينجح والأفضل أن لا تتعاون معه .. وكان لحسين عمر .. ولصالح الشهري  .. ولي  .. رأي آخر  .. اتفقنا على الأعمال التاليه:

يا ويلي  من  عيونك ..

              في لحظه صرت مجنونك ..

انا يازين  ما اتحمل  ..

              هونك  يا لغضي  هونك ..

ألحان / صالح الشهري .. وغناء : حسين عمر ..

وتعجبني والله واعجبك ..

                        والغيره ادري تعذبك ..

الحب   ما  يرحم   احد ..

                        تعبني والله وتعبك ..

ألحان وغناء / حسين عمر ..

ونجحت هاتين الاغنيتن نجاحا عربيا رائعا .. والقادم أحلى ..

عبدالعزيز منصور

فنان له لون خاص .. وطريقة للتعامل خاصة به ..حريص جدا ..  لم يخسر أحدا ممن تعامل معهم .. يجيد الكتمان على أعماله بطريقة لبقة جدا ..  إذا تعاون مع ملحن فإن الملحن الآخر الذي سيتعاون معه لا يعرف لحن الآخر مهما كان .. والكتّاب كذلك .. من يتعرف عليه لا يحب أن يخسره .. حذر جدا من الإعلام .. لا يحفظ أي أغنية أو مطلع لأغاني غيره   .. لا أدري هل يتحاشى غناءها أم أنه لا يريد  .. أم فعلا  لا يحفظ .. تعاونت معه في عملين الأول : ( قول  والله  )  .. والثاني : ( مسامحك ) كانت من أنجح الأعمال التي قدمتها وهناك أغنية درامية كان على وشك تسجيلها  لتكون تجربة جديدة بأسلوب جديد وهيأناها لتكون خارج المنافسة ولكن توقف العمل من قبل الفنان / عبدالعزيز خوفا من التجربة ..

عبد الله رشاد

الفنان / عبد الله رشاد فنان .. مهذب دمث الأخلاق .. رجل علاقات ناجح .. استطاع في معمعة بروز وانتشار كثير من المطربين ان يجد له مكانا بارزاً   بينهم .. تعاونت معه في عملين من أجمل الاعمال الشبابية الأول :

نسيت نفسي وجيت ..

                        قلبي  المولع    يبيك ..

والاّ انا  من   زمان ..

                        زعلان والله عليك ..

والعمل الثاني :

الله   يصبرني  عليك ..

              اشقيتني  وقلبي  يبيك ..

ظالم  وقاسي ما تلين ..

              مدري على مين اشتكيك ..

وكلاهما من الحان الفنان / صلاح الهملان ..

عصام عارف

عصام عارف .. فنان لا يكاد يذكر بسهولة  ولكن أعمالة ناجحة جدا .. وآخرها أغنية ( يا تصيب يا تخيب ) ..مؤدب جدا .. منطوي  أحيانا .. آراءه يحتفظ بها لنفسه حتى تعطيه رأيك .. كان أول تعاون معه بعد أن قام  الصديق الممثل / خالد سامي .. بجمع  كل من /  صالح الشهري  و عصام   في القاهره للتعاون  في عمل جديد  من كلماتي  و كانت  أغنية  (  الليله نبي نسهر  ) ..

( وبالمناسبة الفنان خالد سامي صديق لكثير من المطربين والملحنين والشعراء )   وبعدها قدمت لعصام  أغنيتين الأولى اتحفظ على اسمها الآن لانها قد لا تُغنى .. أمّا الاغنية الثانية  فهي :

إشاعة وصدقوها الناس ..

                        وهذا وذاك رددها ..

أنا   ماهمني   غيرك ..

                        أمانه لا تصدقها ..

ولكنه بعد أن لحن هذا العمل قدمه للفنان البحريني /محمد البكري  .. ونجحت هذه الأغنية ..

حسين قريش

الفنان حسين قريش فنان صوته عذب متمكن  .. ولكنه متردد .. يظن أن الجميع ضده والحقيقة أن الجميع معه .. لو استغل أول ظهور له الاستغلال الجيد لكان له شأن عربي كبير ولكن كما يقولون

( الرمح من  أول ركزه ) .. تعاونت  معه في عمل جميل  من ألحان صالح الشهري   مطلعه :

حبني بالحيل والاّ انس ..

                        ما  تزين  الدار الاّ بك ..

لا قمر مثلك ولا شمس ..

                        الهوى يازين يحلا بك ..

يحى عمر

يحى عمر .. صديق عزيز..أستأنس بوجوده .. تستطيع أن تدخل قلبه بسهولة .. الآن من أجمل المنفذين للأعمال الشبابية .. مشكلته مع الحب كبيرة ..  لكنه  يتعلم  من  التجارب .. تعاونت  معه  في عمل  بعنوان :  ( فنان ) وأغنية ( الاّ احبك )  ولحن لفنانه جديده اسمها .. هنادي .. عمل من كلماتي الأولى :

على الله على الله ..

              روح  دور لغيري  ..

على الله على الله ..

              ما تغير  مسيري ..

انت  في  الحب  جاني ..

وحظي في الحب  جاني ..

روح دور لغيري  ..  المحبه من الله ..

والأغنية الثانيه ( ول ) .وغناها الفنان عباس ابراهيم

عبد المجيد عبد الله

الفنان /  عبد المجيد عبد الله .. كان أول تخطيط  للتعاون معه .. قبل حوالي ستة  عشر عاما ..عندما التقى  الأستاذ / عبد الله الجارلله والأستاذ / محمد شفيق  .. في ليلة من الليالي  بمنزلي بالرياض .. وفي تلك الليلة كتب عبد الله الجارلله ..  نص  ( جاي في ميعادك )  ولحنه ..  محمد شفيق  ..  في تلك الليلة .. وكتبت  في تلك الليله  أيضا نص :

يا ساهره نامي .. لا تشغلي بالك ..

ارتاحي ياحلوه .. ولا تتعبي حالك ..

باسهر مع اصحابي ..

                        وفكري معك ساهر ..

ياعل   ليلي   يروح ..

                        ويقبل  هنا    باكر ..

ولحنه الأستاذ / محمد شفيق في تلك الليله أيضا .. وكان من المفروض ان يغني النصين / عبد المجيد عبد الله .. ولظروف لا أعرف تفاصيلها غنى عبدالمجيد .. كلمات / عبد الله الجارالله .. ونزلت للأسواق ..اما كلماتي فلم يغنها عبد المجيد ..

حلوه

ومرت الأيام وسمع .. عبدالمجيد لحن وكلام (حلوه) من الملحن / طلال باغر .. وأظنه رغب في غنائه .. ولكن صار اختلاف وتصريحات متبادلة بين  محمد عبده  و عبدالمجيد .. عبر الصحف حول غناء محمد عبده مجموعة أعمال  كانت  في  الأساس  لعبد المجيد وكان من  ضمن هذه الأعمال أغنية   ( حلوه ) ..

بالنسبة لي  ( حلوه ) أعطيتها طلال باغر وكان شرطي الوحيد هو أن تعرض على محمد عبده إذا رغب بها فهي له .. وإذا لم يرغب بها فلطلال باغر حق التصرف .. وعرض العمل على الاستاذ / محمد عبده .. وافق على العمل وطلب من الملحن التسجيل وسجل طلال العمل في القاهره وعاد .. وعقدت آمالا كبيرة  علي نجاح   هذا العمل  بصوت محمد عبده .. وعندما سمع  عبدالمجيد العمل  من  طلال باغر  وحفظه صار يردده ..  صار عليها اختلاف في الصحف .. وسُئلت  عنها فقلت : أن العمل أساسا للفنان  محمد عبده .. من هذا الموضوع أخذ عبد المجيد موقف مني .

وبعد سنوات .. حصل موقف  آخر :

لحظة

فقد استمع لنص  ( لحظه ) من أصيل أبوبكر .. أراد غناءه  إتفقا عبدالمجيد وأصيل .. بعدها  بأيام إلتقي عبد الله الرويشد  وأصيل  وطلب  الرويشد غناء الأغنية  فرد  عليه  أصيل : انني  وعدت  عبد المجيد  بها  فقال  الرويشد .. أنا سوف أتفاهم مع عبد المجيد .. وبعد أيام أيضا قام الرويشد بتسجيل اغنيه ( لحظه ) .......

وكأن هذا الموقف تكرار لموقف أغنيه ( حلوه ) .. وانا ليس لي ذنب في الموضوع ..

ما تبغي تعقل

بعدها اتفق عبد المجيد وأصيل على أغنية ( أحبك ليه ) إتصل بي عبدالمجيد وقال  : خلاص ما تبغي تعقل .. وأراد أخذ تنازل  لهذه الأغنية .. كنت سعيدا  بهذا  التعاون  لعدة اسباب :

أولها .. أنه ليس بيني وبينه  الا كل  حب ..

ثانيا .. أنني من أشد المعجبين به قبل أن أراه لدرجه أنني كنت أعمل مونتاج  لكثير من أعماله القديمه  المسربة  وأحاول ترتيبها .. وأزداد إعجابي به  من أول لقاء  بيننا  عندما  ذهبت  مع  الاستاذ / سراج عمر الى عبدالمجيد قبل ( سيد أهلي )  ..

ثالثا : عبد المجيد عبد الله في ذلك الوقت فنان كبير استطاع أن يأخذ مكانة كبيرة في الجزيرة العربية( قبل ان يأخذ وضعه الطبيعي على مستوى العالم العربي )

أحبك ليه

أعود لأغنية ( أحبك ليه ) عندما طلبها عبد المجيد اقترحت عليه أن أقدم له أعمالا جديدة لأن هذه الأغنية كتبتها قبل أكثر من  عشرة أعوام .. ولكنه أصر ( ألح ) على غناء هذه الأغنية  وبقوة لأنه يرى فيها النجاح الذي نسعى اليه ..

ونجحت الأغنية نجاحا عربيا كبيرا أسعدنا جميعا ..

رسول الحب

وبدأ تعاون مكثف مع .. رسول الحب .. فقدمنا أغاني كثيرة  ( روحي تحبك)  التي  كما  قلت  سابقا  كانت  من  ضمن  أجمل  خمسة  اعمال على  مستوى  الوطن  العربي  وذلك  من خلال  مهرجان الأغنية العربية الذي  عقد  بالقاهرة  عام   ( 1995م )  و ( مسموح ) و ( تذكر ) و ( اعجبك ) التي لحنها  عبد المجيد   لاصيل ابو بكر .. و ( مغرور انا )  و ( هوه والاموهوه )  و ( تجرح  وتنساني )  وغيرها من الأعمال التي كانت من انجح الاعمال  في نهايه القرن العشرين .. 

القناص

عبد المجيد فنان يحترم عمله .. مخلص لفنه  .. ممكن يتنازل عن أشياء كثيرة ويقدم تحيات كثيرة  إلاّ  في الفن .. وقد  يختلف  مع  كثيرين   من أجل  قناعاته  الفنية .. صاحب  ذوق  رفيع في اختيار الجملة اللحنية .. يساير الزمن الذي يعيشه .. يرتقي  بفنه  ويقدم  الجديد  في الأفكار اللحنية  ويقدمها  بشكل رائع  رفيع المستوي .. الآن  في  مقدمة  الفنانين  العرب  ولكن ( ولتسألوني  عن هذا الكلام بعد سنوات قليلة ) اذا حافظ هذا الفنان علي مستواه العالي في استشعار الكلمة الجميلة واللحن المميز .. وستبقى حلاوة صوته ما بقى يغنى  .. وسيتفرد بالصدارة اذا استمر على ماهو عليه الآن من محافظة على برامجه السليمة المعتادة .. والقادم أجمل  إنشاء الله ..

ممدوح سيف

وألتقيت  بالفنان / ممدوح سيف عن طريق عبد المجيد .. فنان هادي .. متمكن  من  آلته .. منفذ ممتاز .. لديه  خبرة  الكبار .. يعمل  بصمت .. لا  يتحدث دائما ..  أول ما لحن اشتهرت أغانيه ..وأول تعاون بيني وبينه كان في أغنيه ( مسموح ) كانت من أجمل الأعمال الرقيقة .. استخدم فيها روح الشباب .. كما لحن لي أغنية ( قل لي بس كلمة احبك ) .. كان من المقرر لنا تعاون مع صوتين عربيين شهيرين جدا ولكن طُلبت منه الأعمال في وقت قصير جدا  وكان هو ملتزم بتنفيذ شريط  أحد المطربين .. والى  هذا  الوقت لا أدري  هل  الفرصة  لازالت  سانحه  ام   لا  ..

الدكتور/ عبد الرب ادريس

الدكتور/ عبد الرب ادريس .. غني عن التعريف  .. من جيل العمالقة .. من الفنانين الذين تربينا  على  سماع  نغماتهم .. يغرف من بحر .. متواضع .. متحدث لبق .. يجامل كثيرا .. زمان كنت لا أتخيل أن سيكون بيني وبينه أي تعاون .. لأنه هرم غنائي وحده .. ولكن شاءت الأقدار أن يكون أول تعاون بيننا عندما لحن أُوبريت الجنادرية .. فقدمت له أغنية :

يازِين حُبك فيه روعة وابداع ..

       خلاني في لحظات إنسان ثاني ..

روعة ولوعة للمشاعر ولذاع ..

        حبك بكل اخلاص غير كياني ..

وأخذت المراكزالأولى في عدة استفتاءات صحفية ومحطات  فضائية .. والآن  بيننا عدة أعمال قادمة و ( ليه لا ) ..

الفنان / ابو بكر سالم

الفنان / أبو بكر سالم .. مثقف .. يتعامل مع الأدب بفن .. له أسلوب إبداعي في الكتابة والمعاني قليل من يطرقه .. ومن دخل بقوة في هذا الأسلوب فإنه سيدخل قلب أبو بكر .. فنان يحس بالكلمة أولا .. وثانيا .. ثم يحسن التعامل  مع الكلمة باللحن المعبر الجميل وبأسلوبه المتميز .. فنان مخضرم .. عاصر أجمل نجاحات عمالقة الفن العربي  وقدم الجميل في تلك الفترة .. له تجارب كبيرة في الفن والحياة .. أول ما تعرفت عليه تقمصت دور الصحفي الفني ..  وثلاث  ساعات  من الحوار  عن الماضي فقط  .. وكان ذلك في فترة ركود مرت عليه استغرقت منه أربع او خمس سنوات لا جديد ولا يحاول تقديم الجديد .. وأنا من  المعجبين به وقد لا  تجد شريطا غنى فيه أبو بكر خصوصا القديم أو المسرب إلاّ وتجده عندي .. يمتعني  بأدائه .. أغانيه تحلق بي إلى آفاق خيالية من الاستمتاع  .. حاولت أن أدخل أعماق هذا الفنان .. كل يوم اكتشف الجديد .. يسحرك إذا اندمجت في أي أغنية من أغانيه .. استفدت كثيرا من تاريخه ومعاناته وتجاربه ..

وقفة

في جلسة من جلساته الأدبية قدمني للحضور على أنني شاعر واعد .. وهو لم يكن قد سمع أي قصيدة لي .. وطلب أن أسمع الحضور .. أسمعتهم قصيدة .. ثم ألقى أحد أشهر شعراء الأغنية العربية الغنائية أيضا قصيدة .. وأفاجأ أن أبابكر يطلب مني أمام الجميع أن ألقي قصيدة أخرى .. فرحت .. وألقيت قصيدة أخرى .. في نهاية الجلسة شد على يدي الأستاذ أبو بكر وقال : ياولدي انت ممتاز وستكون أفضل عندما تعاني ..

هذا درس أيضا وهو أن لا أكتب إلاّ عن معاناة ..

أتذكر في  فترة  توقفه أنني قلت له لما لا تكتب ولما لا تلحن .. فكر طويلا .. ثم أجاب إجابة تهرب : (  خلاص انا كبرت ) ..  قلت :  هذا لا يمنع .. والفن فكر ..  صحيح أنه مرهق ولكن لذيذ قال : لا أستطيع .. قلت : لدي اقتراح .. أليس لديك مكتبة فيها أعمالك .. أجاب .: نعم  .. لكنها مهجورة .. قلت له : اذهب إليها واجلس لا تعمل أي شىء .. فقط استرح بها الوقت الذي تستطيعه .. هل هذه الفكرة لديه سابقا وأنا أثرتها .. أم أنها جديدة واستساغها مني الله أعلم .. لكن الأكيد أنه ذهب الي مكتبه الذي هجره .. وجلس وعمل .. وخرجت مجموعه .. ( يا سمار ) و(مشوار الأحبه) ..

موقفي صعب

لم أكن أصدق أنه سيغني من كلماتي .. كتبت سابقا  قصيده ( موقفي صعب ) وكانت القصيدة  عندي   جاهزة .. وفي يوم من الأيام ..اتصلت كعادتي .. ماهي أخبارك يا أبو أصيل  .. قال .. اتصل المحضار .. واسمعني قصيدة المحضار .. التي مطلعها :

يقول انني فضلت غيره عليه ..

وغيره  معي  يطلع  كما  ايه ..

ولما انتهى النص قلت له اسمع ما يقول القرني :

موقفي صعب والحكمه قليله ..

                والمشوره وين راعيها نجي له ..

الزمن  غدار  ودروبه مآسي ..

                الزمن يا ناس ياخذني بحيله ..

إلى آخرها ....

سامري

أُعجب بها وطلب أن تصله في ذلك المساء .. وكنت أُحاول تخيل كيف سيكون لحنها أفكار تذهب  وافكار تأتي وسبب قلقي ..  أنه أول تعاون مع الفنان الكبير أبي أصيل .. ثم إنني سمعت أنه لحنها لحن سامري .. وذهبت للقاهره لعمل خاص بي ولم أكن أعلم أن أبا بكر في تلك الأيام يسجل أعماله ..  المهم  اتصلت بمنزل أبي بكر بالقاهرة وعرفت أنه في الاستديو مع الفنان / أمير عبد المجيد  .. ينفذون الأغنيه ....

وسمعت الأغنية .. عرفت اولاً :  أنهم يقصدون أن إيقاعها سامري  .. كان لحنا رائعا وغناءً  مذهلا  بالنسبة لي .. ولكن لو نظرت بعين العقل .. لوجدت .. أن هذا  الابداع  في  اللحن والأداء .. والروعة في التنفيذ ليس بغريب على أبي أصيل ..

ورغم ان أبا أصيل نادرا ما يغني من كلام غيره سوى المحضار .. إلا أنه لا يكاد يذكر أي واحد من الذين تعاون معهم سوى المحضار .. هل هو الخوف أن ينسى أحدا منهم .. ام لسبب آخر الله أعلم ..

اصيل ابو بكر

وبحكم ترددي على منزل أبي أصيل  فقد جلست مع أصيل جلسات طرب كثيرة قبل أن يبدأ طريقه الفني بسنوات عديدة وكان يخبرني بجلساته  مع  كثير  من  المطربين ( غير والده  طبعا )  وبالأخص راشد الماجد .. عرفته زين .. وعرفت إحساسه الرقيق .. وخوافي معاناته..( ردي عليّ ) اذا غنى يغني بإحساس مرهف ممتع ( تجرح وتنساني ) .. لايسأل عن أحد .. ولكن لا ينسى أحد  .. إستقي ثقافته الفنية من والده .... يأخذ أشياء كثيرة من شخصية والده وطبائعه .. ملحن خطير جدا وخصوصا اذا كان النص يلامس معاناته .. يقول إنه يخطط لأعماله ..  ولكنه يكتفي بما لديه من مخزون ثقافي فني ..

اول لحن له ينزل  للأسواق  غناء : عبد الله الرويشد هي أغنية :

لحظه  ..  لا    تبادلني     النظر ..

      ابعد  سهوم   الهوى  عن  خافقي ..

من زمان  وانا يجرحني  النظر ..

     ياخذ   اللي   من  افراحي   بقي ..

وثاني عمل  غناء : عبد المجيد عبد الله .. التي اشتهرت  بالوطن العربي وهي أغنية :

أحبك ليه  أنا  مدري ..

                                  وليه أهواك  انا مدري ..

ولو مرت علي ذكراك ..

                                  يفز  النبض  في صدري ..

كأنّا ما أفترقنا  يوم ..

                                  ولا سهرنا مع الهجران ..

وانااللي اخترت نسيانك ..

                                  وذكرني  بك  النسيان ..

ولكن ذا قدر عمري ..

أحبك ليه ما ادري ..

وثالث عمل بيننا كانت أغنية أكدت نجاحنا بعد ( أحبك ليه ) وغطت شهرتها الوطن العربي كله ولا تجد  كبيراً  وصغيراً إلاّ ويردد  هذه  الأغنية  هي  :

 شمس  بيني  وبينك ..

                        والا    هذا   جبينك  ..

نور   مرسل    لقلبي  ..

                        من زمان  انت وينك  ..

جرحتني    الجروح  ..

وانا   قلب   وروح  ..  

وانت  عني    مخبى ..

                        وين   بلقاك  وينك  ..  

ثم تتالت أعمال أخرى   منها :

تجرح وتنساني ولااقدر أسألك ..

  من  يسأل الجراح عن جور الجروح ..

واذا سألتك قلت لي وش مزعلك ..  

  واذا سكت  القهر  في قلبي  ينوح ..

والأخرى :

انت  تؤمر .. وكل شي ممكن يكون ..

انت  تؤمر .. غالي   الدنيا   يهون ..

الا قلبي .. انت  ماتقدر عليه ..

ممكن اجامل ثواني ..

                        ممكن اتعذب  وأعاني ..

واللي في قلبي بقلبي..

                        سر ما يعرف لساني ..

ثم أغنية  أعتبر أن  ما يميزها  هو  أن  فكرتها   طرحت  بأسلوب  جريء  وهي  : 

راعي  هوى ..  ما رتوى ..

واطوف  بستان الهوى ..

واضم  ورده  من  هنا ..

                        تبسم  زهره   هناك ..

واداعب  الكادي واتوه ..

                        والثم انا  عود الاراك ..

واقول ياريحان  وينك ..

                        اتعبتني  أمشي وراك ..

ثم ابتعد أصيل لظروف فنه وتنقلاته والتزاماته الكثيرة وكان لي عمل مع الملحن علي منصور اسمه ( الليله احلى الليالي )  وسمعه أصيل وغناه.

وليد عطية ..

احب جدة .. ومن الناس الذين حببوني في جدة .. الفنان وليد عطيه .. فنان طرب يذكرك بالالم الممزوج بالفرح .. مهما حاول الابتعاد عن  الا انه الشجن بذاته .. دايم العتاب .. واذا سألناه قال العتب من محبه ..

رامي عياش ..

كنت في زيارة لبيروت .. واصدقكم القول .. أن لي صديق عزيز على قلبي .. هو الذي عرفني برامي .. وجمع بيننا في اغنية حببتني فيك وعشقتك ..

والزين ينحب من نظرة ..

دخلت قلبي شوي ..

شوي .. واليوم بنجن بالمرة ..

عباس ابراهيم ..

بدون مقدمات .. زف لي صديقي الفنان يحى عمر خبر تعاوني مع الفنان عباس ابراهيم .. في اغنية جديده اسمها ول .. واعترف ان المفردة هذه اهداها لي الامير محمد العبدالله الفيصل .. وهيه مفردة حجازية جميله .. وابدع فيها لحنا يحى عمر .. وعباس ابراهيم لا خوف عليه سيضل تحت الاضواء مادام الامير بند بن فهد يخطط لنجاحاته .. لانه فنان  يحب ان يتعلم من الاخرين ..

الامير بندر بن فهد ..

وقد تكرم علي هذا الامير المتواضع بعمل آخر غناة عباس ابراهيم وهو :

المحبه عندي غير

المحبه عندي خير

المحبه احساس صادق ..

وعاشق اتهنى بعاشق ..

وانته جرحك صار همسك ..

انته ماتحب الا نفسك ..

ولكن العمل الجميل الذي من الممكن ان افتخر به هوه تعاوني مع الامير في اغنية ( أنا حرة ) وغنتها الفنانه اللبنانية

 ( كارول سماحة )

والاغنية تعبير صريح عن العلاقة بين الرجل الشرقي القديم الساكن في اعماق الكثيرين وبين المرأة في هذا الزمن ..

والامير بندر لا يحب ان يتكلم عن اعماله كثبرا يريد ان تسمع وتحكم .. يخطط لكل شي بتأن .. وعنده صبر  واحتمال للوصول ..

 

السرقة والبيع

وبعد هذا المشوار الطويل لا أنكر أنني واجهت كثيرا من المصاعب وكثيرا من النقد السلبي والإيجابي .. وكثير لم يعجبهم النجاح الذي حققته .. وتأتيني الأخبار أن هناك من يريدون الوقوف أمام تدفق النجاح الذ ي أحققه .. ولكن ولله الحمد كانوا قلة لا تذكر إذا قارنتهم بمن أعجبتهم أعمالي ووقفوا معي بدون حتى أن أعرفهم أو أقابلهم ..

كما أنني واجهت عدة اتهامات من أبرزها :

* ¯  أنني أسرق  القصائد ..

* ¯ أنني أبيع القصائد ..

* ¯ أن كلماتي يستطيع أي شخص أن يكتبها .

الأتهام الأول : وقد واجهني بعد أربعة عشر عاما من كتابة الأغنية وخصوصا بعد أن قام عبد المجيد بغناء ( احبك ليه ) وعُمل لقاء تلفزيوني مع عبد المجيد وذكر انني قلت له لا تغني ( احبك ليه ) لأنها قديمه وسأعطيك أغنية جديدة وكان هذا في سياق الحديث عن توقع الفنان لنجاح أي أغنية يغنيها .. فتبرع أحدهم وقال إن هذه الأغنيه له .. ولم يكن عند هذا الشخص خلفية عني ولا عن من اتهمهم  أنهم سرقوا قصائده  .. ولم تتزعزع ثقتي بنفسي بل أصبحت فخورا بأن  هناك من يتقمص شخصيتي .. وبالمناسبة  فبعد هذا الإتهام عن ( احبك ليه ) بالذات كتبت :

اشاعة  وصدقوها الناس .. 

                        وهذا    وذاك    رددها ..

أنا   ما   همني  غيرك ..  

                        أمانة    لا    تصدقها ..

الاتهام الثاني : اأني أبيع القصائد .. وهذه أيضا شهادة لي بأن ما أكتبه يستحق الإعجاب والتقدير .. وانه يلاقي النجاح .. ولهذا فإن بعت قصائدي فمعنى هذا أنني من أصحاب رؤوس الأموال وهذا ليس صحيحا ..

الإتهام الثالث : أن قصائدي الغنائية يستطيع كتابتها أي شخص .. فهذه شهادةٌ لي أيضا بأن ما أكتبه من السهل الممتنع بحيث من يقرؤه يرى أنه يستطيع كتابته ولكنه في الواقع لا يستطيع لأن هذا الأسلوب قليل من يجيده رغم محاولة الكثيرين الآن على الساحه الغنائية ..

الشهرة

الطريق كان طويلا وصعبا وشا ئكا .. والسؤال الذي كنت أسأله نفسي دائما لماذا لم اشتهر من مدة طويلة .. وأريد أن أبين الآتي :

أولا  :  أكذب لو قلت أنني لا أهتم بهذا الموضوع أو أنني أتحاشاه .. ولكنني أيضا لا أريدأن أشحذ الشهرة أو أطلب أن تأتيني كيفما اتفق .. كنت أريد  أن  تأتي وأنا مستعد  لها  بتفكير  وبوعي  وبقدرة  على  مجابهة تبعاتها .. ولكنها تأخرت ..

ثانيا :  أعمالي ليست سىئة والملحنون والمطربون الذين تعاملت معهم من أفضل الموجودين  كلٌ  في مرحلته ..

وأخيرا عرفت الإجابه وألخصها في التالي :

النجاح  لا  يأتي  إلاّ  اذا  توفرت  عوامل  النجاح  وفي  رأيي أن عوامل النجاح  هي  :

أولا   :  الكلمة الجيدة المؤثرة التي تحمل فكرةومعاناة ..

ثانيا :  اللحن المناسب للكلمة ..

ثالث¯ا: المطرب الذي لديه القبول من الجماهير والذي يستطيع إيصال هذا العمل  للناس .. وأستطيع أن أقول المطرب المحبوب والمشهور  ..

رابعا: التنفيذ الجيد .

خامسا: الخدمة الإعلامية المجانية والمدفوعة .

سادسا: خدمة  المطرب  لهذه  الأغنية (  غناؤها  في الحفلات  و الفضائيات والجلسات الخاصة والعامة وعن طريق المقابلات الإذاعية والتلفزيونية والتنويه عنها في اللقاءات الصحفية).

سابعا : الوقت المناسب لطرحها في الأسواق .

ثامنا : الحظ .. نعم ( الحظ ) فإذا توفرت العوامل السابقة يبقى الحظ  سيد الساحة ..  وانا عانيت من هذا المرعب كثيرا .. وكان هذا المفتاح الذي أبحث عنه منذ زمن بعيد .. وأود في نهاية هذه المقدمة أن أقول كلمة واحدة فقط :

أن كتابة الأغنية بشكلها الصحيح هي أصعب أنواع كتابة الشعر ..

أخيراً .. شكرا لكم .. شكراً لكم ,,,,,,

 

آخر تصحيح 10/8/1427

                                                                                    والسلام عليكم    

                      محمد القرني

 

 

 

 

حقوق النسخ محفوظة لـ موقع الشاعر محمد القرني 2006 - 2017
developed & designed by www.csit.com.sa